قبل أن نبدأ في شرح التكتيكات فلنعرف أولاً إلى ماذا ترمز FOMO.

FOMO تعني “Fear of Missing Out” وهي تعني الخوف من تفويت الفرصة، وهي أحد أشهر التكتيكات في التسويق منذ بدايته تقريباً.

وتعتمد هذه الطريقة على تحفيز الشعور بالخوف إذا ما لم يقم الناس باغتنام الفرصة والحصول على المنتج أو الخدمة الآن، ثم يتحول ذلك إلى شعور بالفرح والانتصار إذا ما قام بالحصول عليه فيعتبر ذلك تجربة إيجابية.

التكتيك الأول: عروض محدودة بوقت أو بكمية

إن هذه أحد الطرق الفعالة التي تقوم بتحفيز الدافع للشراء، وهو خلق شعور بالاحتياج الملح والندرة، فإن ذلك يجعل المستهلك يُحدث نفسه بأنه لن يحصل مرة أخرى على هذا العرض إذا لم يحصل عليه الآن سواء كان ذلك بسبب الوقت أو بسبب نفاذ الكمية.

مثل أن يقوم مكان ما بالإعلان عن فستان بخصم 70% وذلك حتى نهاية الشهر، عندما ترى العميلة هذا الإعلان، غالباً ما ستفكر أولاً في مدى احتياجها لذلك الفستان، وإن لم تجد له احتياج فإنها على الأغلب ستخبر نفسها بأنها يمكنها الحصول على هذا الفستان الرائع واغتنام الفرصة لعلها لا تعود مرة أخرى، فمن المؤكد أنها ستحتاجه في يوم ما.. هكذا تقوم هي بالتحدث في داخلها، وغالباً ما تقوم بالفعل بشراء ذلك الفستان من أجل فقط اغتنام الفرصة والإحساس بالندرة.

التكتيك الثاني: تحفيز تنافسية الشخص

هذا التكتيك يعتمد على تحفيز الشعور بالتنافسية لدى الفرد، فإن بعض الناس دائماً ما يريدوا أن يكونوا في المقدمة، أو على القمة، أو أن يكونوا الأفضل دائماً، وهنا عليك أن تجد طريقة ما تحفز ذلك الشعور عند جمهورك، مثل أن تقوم بالإعلان عن المطعم الخاص بك الجديد والعصري بذكر عدد الأشخاص الذين يترددون على المطعم، وستجد أن الأشخاص الذين لديهم روح التنافس سيقومون بزيارة ذلك المطعم فقط من أجل أن يصبحوا من أول 10 أو 100 زائر.