بقلم/ أ. روعه حلا

عجباً.. لأرواح وهبت نفسها للدنيا وكأنها ستحيا فيها حياة الخلود .. فتاهت بين ظلماتها لتبحث عن سراب حقيقه لم ولن تجدها !!

وحيرتى تتأرجح مابين الشفقة والغضب ..

الشفقة لمن يعترف بضعفه وانهزاميته فتمثل كأرجوحه تُحركها الرياح كيف ماتشاء ،لغت فيها العقول وأصل الوجودوأقنعتها ان هذه الدنيالها رغبات وعلينا الرضوخ لها والاستسلام لرغباتها ولا مكان للقيم والمبادئ والأخلاقيات ..

حقا …دعواتى لكم بالرحمة فلازال في أرواحكم رجاء إن ثارت وتحركت نحو الغضب ودافعت عن انسانيتها

ضد أرواح ابتدعت وأوجدت هذه المعتقدات الفاسدة

لتعبد الدنيا ..هى أرواح تمادت من مراكز قوة لتطغى بمرضها الروحى وتفرض أخطائها وتعبث لتتغذى على الأذى والفساد بمفهومهاالخاص وغرورها ضد من يعارضها أو يقف ليتصدى للظلم ويطالب بالعدالة.

ختاماً ..هى مساحة تفكير تكون قادرة على تصنيف هذه النماذج والتصدي لها حتى لاتضيع أرواحنا في ظلمات الدنيا..

فطريق النور موجود في حقيقة الوجود وأصل الخلقة يبدء من العقول الملتزمة بالأوامر والمبادئ الإسلامية لتفوزبالخلود في آخرتها.

فسلام على من اتبع الهدى.